أخصائى نفسى فى مدرستى

أخصائى نفسى فى مدرستى

استشارات وردود نفسية اجتماعية عامة ومشكلات سلوكية وتربية نفسية

هل تقدر المرأة على أن تعيش بدون رجل
الاخصائى النفسى

    برنامج الثقة بالنفس خلال عشرة أيام

    شاطر
    avatar
    أمير الصاوى
    Admin

    عدد المساهمات : 151
    تاريخ التسجيل : 06/03/2010
    العمر : 38

    برنامج الثقة بالنفس خلال عشرة أيام

    مُساهمة من طرف Ø£Ù…ير الصاوى في الخميس 2 سبتمبر - 5:19

    هدفنا من عرض برنامج لعشرة أيام والإدلاء به يتحدد حصراً بالتأكيد على ضرورة التفاعل في هذا السياق وإستطراداً تحقيق النتائج المطلوبة.
    وهذا البرنامج سوف يكون من إعداد الشخص نفسه لمدة عشر ايام ولكن يجب الالتزام به ,ولكي يتمكن من عمل هذا البرنامج عليه ان يتعرف على الاساسيات التالية:-
    - ما هي حقيقة الثقة بالنفس؟
    - كيف تنشأ الثقة بالنفس؟ وكيف تتكون؟
    إن الثقة بالنفس لا تغيرك عملياً ولا تجذر العادات الإيجابية في نفسك.
    المطلوب هو التفاعل والتنفيذ، لا غير.
    يعرَّف النجاح بأنه: هو تحقيق مجموعة من العادات والطباع الحسنة والممتازة، والإخفاق هو الإبتلاء بمجموعة من العادات والطباع المذمومة والغير سوية.
    لابد لك أن تعوّد نفسك على السلوكيات الحسنة مثل الثقة بالنفس، لتسترسل في تبني السلوكيات الناشئة عن الثقة بالنفس تلقائياً حيث يتوجب نفوذ الثقة بالنفس إلى ضميرك اللا شعوري (عقلك الباطن) وإنسيابه منه نحو الخارج. فأغلبية ذوي الثقة المتجذرة بالنفس ربما لا يبذولون جهداً لإحرازها. إنهم يحرزون تصديق الذات والإعتماد على النفس هكذا بالتعوّد على التنفيذ والممارسة.
    السلوكيات المتحولة إلى عادات:
    ليتحول أي سلوك جديد لديك إلى عادة تألفها، لابد لك من مواصلته، فأي سلوك يجب أن يدخل حيز التنفيذ أولاً ثم يتم تكراره حتى يتحول إلى عادة ثابتة وفي النهاية إلى جزء من طباعك وشخصيتك (ملكة راسخة.)
    التنفيذ والممارسة- التكرار والتواصل- عادة ثابتة- طبيعة – شخصية
    فجميع سلوكياتنا، سيئها وحسنها، تتحول إلى عادات بهذا النحو.
    فالمعتاد على الكذب يكون قد أختبر الكذب ذات يوم ولأول مرة ثم كرر الكذب حتى تحول لديه إلى عادة وربما صار يلجأ إليه اليوم دون أية إرادة منه.
    من هنا يتوجب عليك من أجل إيجاد أي من الطباع الحسنة لديك أن تواصل ذلك السلوك أو الطابع، وهكذا بالنسبة للتحرر من أية عادة مذمومة يجب أن تحرص على تجنب تكرارها على مر اليوم. بالضبط مثلما تتثبت الذكريات، التي تتواصل عرضها ذهنياً أو لفظياً بالتحدث عنها، في نظام الذاكرة بينما يخفت وميض الذكريات المهملة تدريجياً حتى يتم نسيانها.
    واصل إستدخال الشعور بالثقة وكرر أي سلوك ينشأ عن الثقة بالنفس حتى تغدو طبيعة وملكة مترسخة لديك. تدرب على ذلك حتى تصدر عنك مثل هذه السلوكيات تلقائياً ولا شعورياً، دون أن تبذل أي جهد واع.
    فهذه العادة تأخذ يدك لبلوغ النجاح. وأية نجاحات عظمى وكبرى!
    فبرنامج إحراز الثقة بالنفس خلال عشرة أيام محاولة وجهد تتدرب من خلاله على التنفيذ، على التكرار، على تكوين العادة: عادة الثقة بالنفس.
    فأغلب المضطربين الفاقدين للثقة بالنفس يمكنهم إستدراج الثقة بالنفس وتحقيق نتائج مدهشة ومذهلة من خلال تمرين التكرار المتواصل والحرص على تنفيذه لعشرة أيام.
    ولكن أعلم من جهة أخرى أنه ليس وحياً منزلاً بأن تستغرق تكوين هذه العادة لديك بالضرورة (10) أيام.
    أما ذوو الثقة المتدنية جداً بالنفس والذين يمكن وصفهم بأنهم فاقدون للثقة بالنفس تماماً فربما يحتاجون إلى مدة أطول قليلاً، لتنفيذ هذا البرنامج.
    ولكن ما نقطع به على أية حال هو أنه بإمكانك ترسيخ طابع الثقة العالية بالنفس وتنميتها في وجودك بتنفيذ هذا البرنامج خلال عشرة أيام.
    إذاً، نفذ التمارين بجد.
    ولكن كيف يمكننا تنمية روح المثابرة لدينا؟
    يحدث كثيراً أن تتخذ قراراً ما وتبدأ بتنفيذه، ولكنك تترك العمل قبل أن تبلغ نهايته. حدد لنفسك برنامجاً معيناً. ولكن ثابر على تنفيذه حتى النهاية.
    فكّر قليلاً كم مرة خططت حتى الآن لتحقيق أهداف تؤمن وتتمسك بها. ولكنك بعد أن بدأت بتنفيذ خطتك تركت حبلها على غاربها في منتصف طريقك إلى النجاح قبل أن تحقق ما كنت ترنو إليه.
    عاهدت نفسك أن تلتزم بنظام غذائي (ريجيم) خاص, وضعت برنامجاً لمذاكرة دروسك، خططت أن تحرز تقدماً في مجال تعلم اللغة الانجليزية، أن تتعلم الخط، الرسم، العزف و...، وبدأت بالفعل بتنفيذ جميع هذه البرامج ولكنك تفتقد روح المثابرة اللازمة لتواصل جهودك وإثمارها.
    ولا غرابة أن تعجز عن تنفيذ هذا البرنامج على مدى عشرة أيام أيضاً فتتركه في اليوم الثالث أو الخامس.
    ولكن ما الذي يمنعك حقيقة من تنفيذ برامجك بشكل دقيق وكامل؟
    إليك عدة إقتراحات لا حراز روح المثابرة على تنفيذ برامجك:
    1- إطلاق إشعاعات الهدف في وجودك بادئاَ:
    الأهداف التي تحددها لنفسك عقلياً، لا يمكن تحقيقها. فالأهداف الممكنة التحقيق تتحدد حصراً بالأهداف التي تضرم نار لهفة تحقيقها في قلبك، فهذه النيران لابد أن تطلق إشعاعات اللهفة في وجودك بادئاً. فإن جهدت لنيل الثقة بالنفس لأنها مطلوبة لا حراز النجاح (دون أن يكون لديك أي دافع قلبي) يتعذر عليك أن تواصل جهودك حتى موعد تحقيق هدفك.
    ولتكوين أي سلوك مرموق وتحويله إلى عادة ممتازة يجب أن تكون ولوعاً بهدفك ومحباً له.
    يتوجب أن تكون راغباً من قرارة قلبك بأن تحرز الثقة بالنفس والقوة والحزم. تذكر المعاناة التي سببتها لك الضربات المتأتية من عدم ثقتك بنفسك. راجع بشكل متواصل في ذهنك لذة التطبع بخصائص الواثقين بأنفسهم لتتكون لديك لهفة الوصول إليها.
    كن متقداً بنار اللهفة.
    2- لا تتقد حتى الإحتراق:
    النار المتأججة سريعة الإنكفاء. إتقد ولكن بلطف، ليكن توقدك دائمياً، الحدة الزائدة تمنع التواصل.
    تجنب التمادي, قد تتأجج نيران لهفتك بما يفيض عن الحاجة لتكوين أية عادة حسنة أو تعلم أية مهارة فتنهش في واحة أفكارك حتى تحولها إلى كومة رماد قبل موعد الحصاد.
    ربما تلتهب نيران اللهفة، لتعلم لغة أخرى، في وجودك فتولد لديك في البدء طاقة تدفعك في بادئ الأمر لصرف معظم أوقاتك اليومية لتعلمها ولكن دون تواصل، فقد تنفذ طاقتك وتترك المثابرة قبل مضي أكثر من شهر واحد.
    فكل برنامج منهك ضخم يقمع المحفزات. من هنا قسّم أهدافك إلى عدة أهداف بسيطة على مدى زمني أقصر. ثم خفف من عبء برامجك.
    التخفيف من عبء البرامج يسحب الوقود الزائدة من موقد لهفتك منعاً لاحتراقها جميعاً دفعة واحدة مما يرغمك على تحمل وطأة إنكفائها فجأة.
    فالإلتزام بأي برنامج منهك أمر مرفوض جداً. لأنه يرغمك على التقليل من الوقت المخصص للنوم إلى النصف فجأة، الإضطرار على حين غرة للحرمان من تناول الأطعمة المطبوخة، البدء فور إتخاذ القرار بمذاكرة الدروس لاربع ساعات متواصلة يومياً و...
    3- إلتزم برنامجاً مصغراً ومرناً:
    نفذ برامجك خطوة خطوة. التزم المرونة. البرامج البسيطة أقل حاجة إلى الحركة، والجهد الفكري، والوقت، ورأس المال والعناء. ربما يكون الوضع غير مرضياً جداً في البداية ولكن التواصل مضمون وأنت تجني ثمرة ممتازة في النهاية.
    يمكنك الإلتزام بالتنفيذ: عشرين دقيقة أكثر، دفعة أقل و... كل هذا بسيط وممتاز.
    إن كنت شديد اللهفة لإحراز ثقة مرموقة بالنفس، نفذ البرامج الخاصة بذلك تدريجياً. قلل من ظمئك أولاً بتسكين جفاف شفتيك ثم ابدأ الإرتشاف بتأن. هكذا تنال ارتواء أفضل.
    4- تلق الإيحاءات:
    الإيحاء يولد المحفزات والدوافع, والإيحاء هو البرنامج والمنهج الأول, وبالطبع البرنامج الأكثر تواصلاً في خطة إحراز الثقة بالنفس خلال عشرة أيام.
    فتلقي الإيحاءات أمر سهل التنفيذ, كن على إتصال مع المتعمتعين بثقة عالية بالنفس. إمش معهم, عاشرهم, راسلهم، كما لا تنس دور المطالعة, طالع الكتب الإيحائية. واصل مطالعة مثل هذه الكتب, حتى لو كنت طالعتها من قبل أعد مطالعتها لمرات ومرات, حتى يغدو وجودك مفعماً بأفكار ذوي الثقة بالنفس.
    فكّر بالثقة بالذات, تحدث عنها, أكثِر من التفكير مع نفسك والتحدث إليها.
    لقِّن نفسك بالإيحاءات المطلوبة.
    5- لا تعلن:
    الإعلان يعني صب الماء على النار، يعني إهدار الوقود.
    فحتى لحظة تأجج النار وإطلاقها الفرقعات والشرر لا تعلن عن شيء ولا تدع الآخرين للتجمهر والمشاهدة.
    فالنار عندما تتأجج تمنح حرارتها ودفأها للجميع فلا حاجة لها بالدعاية والإعلان.
    فالواثق بذاته يرى نفسه في غنى عن إطلاع الآخرين: سوف إمتنع من هنا فصاعداً عن كذا والتزم بكذا. ردد هذه العبارات في نفسك، فالإعلان عن أي شيء قبل التوثق منه يسيئ إلى ذلك الشيء, فلهذا الموضوع مدلولات عملية تماماً لا مجال للتحدث عنها وتحليلها في هذا الموضوع.
    6- لا تتخل عن برنامجك بمجرد عجزك ليوم واحد عن تنفيذه:
    فأي إخفاق صغير ربما يكون إعتباطياً ولكن ما يلي ذلك تتحكم به أنت نفسك.
    إنك تنفذ برنامجك لثلاثة أيام ولكنك تواجه صعاباً في اليوم الرابع تضطرك إلى التريث والتوقف, لا تتخل عن برنامجك جراء هذه الوقفة, ابدأ التنفيذ ثانية منذ اليوم الخامس.
    واصل هذا الاجراء حتى تفرغ في النهاية من التمرين والتدريب المتواصل على مدى عشرة أيام بأروع ما يمكن.
    فمهما تميز البرنامج بالجودة والصحة لا تنمحي إمكانية عدم تنفيذه في بعض الحالات. كن واثقاً أنه أمر طبيعي. أوصِد أبوابَ قلبك بوجه اليأس.
    7- الإلتزام ببرنامجك لعشرة أيام أو أي منهج آخر تختاره في حياتك أمر ينبغي أن لا يخطط له أحد سواك:
    تعمق في الفرص المفسوحة أمامك، في المواهب التي تتمتع بها، في مدى ثقتك بنفسك. أين تتركز المواطن التي تواجه الصعاب فيها؟ حدد نقاط ضعفك ونقاط قوتك.
    ثم بعد ذلك حدد برنامجك كما تستسيغ.
    فنمط مشكلتك ومدى تصديقك لذاتك يختلفان عنهما لدى الآخرين. من هنا يتوجب إستطراداًَ إختيار خطط مختلفة. لا يمكن إختيار برنامج مشترك, حدد لنفسك منهجاً بسيطاً جداً.
    8- ولكن... خذ كل شيء بالحساب في هذا المنهج:
    إلتزم بالأمور التي ذكرتها. ما يحظى بغاية الأهمية ويترتب عليكم جميعاً عمل حساب له في برامجكم هي أمور خمسة:
    1- ترسيخ الشعور بالإرتباط بالله وبوجود الله في أنفسكم.
    2- الإيحاء إلى الذات.
    3- تحاشي إنتقاص الذات.
    4- التدرب على الإعجاب بالذات.
    5- مساعدة الآخرين.
    حدد برنامجك وسلوكك بالإستناد إلى هذه الأوليات الخمس. إحرص على إضفاء التنوع على كل منها.
    عند التدرب على الإعجاب بالذات، ركّز تمارينك فيما يخص المجالات والأعمال التي كنت تتجاهلها أو تحجب عن تنفيذها أو تواجه الصعاب فيها عادة.
    وبهذا الاسلوب تحرز خلال عشرة أيام من التعمق في سلوكك، ثقة مرموقة بالنفس، وهي من المتطلبات الأولية لأي "نجاح بلا حدود".
    المصدر: كتاب سلسلة النجاح بلا حدود
    (الثقة بالنفس خلال عشرة أيام)

    بعد هذا التدريب
    [color=darkblue]اليك الوصايا ال50لاكتساب الثقة بالنفس
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..



    50 وصيـة لغرس الثقة والتغلب على الخـوف والخجل


    إن أكبر مشكلة تواجه الإنسان سواء كان مدرباً أو محاضراً أو خطيباً مبتدئاً هو عدم الثقة بالنفس والتردد والخجل والحرج والخوف والرهبة أمام المستمعين،

    لذا فإنه يمكننا أن نوصي بالوصايا الخمسين التالية:

    • استعن بالله تعالى، واخلص عملك له، واسأله التوفيق والتيسير .
    • اقرأ شيئاً من كتاب الله تعالى قبل المثول بين يدي المشاركين .
    • صل ركعتين ثم ارفع يديك بالدعاء .
    • اطلب الدعاء من والديك أو من أهل بيتك .
    • تصدق قبل المحاضرة، أو امسح على رأس اليتيم، أو تقرب إلى الله بأي عمل صالح .
    • استغفر الله من ذنوبك ومعاصيك .
    • تبرأ من حولك وقوتك، والجأ إلى حول الله وقوته، وتوكل عليه وحده .
    • حضر تحضيراً جيداً، واقرأ كثيراً كل ما يخص موضوع البرنامج .
    • يمكنك عمل خريطة ذهنية (Mind Mapping) .
    • رتب الموضوع ترتيباً منطقياً ومتسلسلاً ليسهل تذكره .
    • تفهم فكرتك جيداً قبل أن تتحدث بها .
    • احفظ ما تريد قوله جيداً، واحرص على تكراره كثيراً .
    • تمرن على ما تريد قوله، وجرب عرضك له في بيتك ، ثم تعرف على أخطائك وحاول تلافيها (اعمل بروفة) .
    • احرص على إعداد مقدمة مركزة وقوية ومحفوظة حفظاً جيداً .
    • خاطب نفسك وأقنعها بالمقدرة والنجاح، ولسوف تنجح بإذن الله تعالى .
    • كن طبيعياً، وأحذر التكليف والتنطع .
    • كن أنت، واستخدم كلماتك وعباراتك، ولا تقلد كثيراً، وإذا كان ولابد فقلد أفضل
    الموجود ثم طورهُ وحسنهُ .
    • حاول الارتجال، وتجنب القراءة الكثيرة من ورقة أو مذكرة .
    • ضع أمامك رؤوس أقلام الموضوع .
    • أعط تركيزاً خاصاً للدقائق الخمس الأولى .
    • حسن مظهرك، وطيب نفسك، ورتب هندامك .
    • افحص كافة المعدات والأجهزة والمساعدات المرئية، وتدرب على استعمالها .
    • توقع المشكلات الممكن حدوثها، واستعد لها .
    • تدرب على التعامل مع الأسئلة الصعبة والرد عليها .
    • احرص على المبادرة والإقدام، وكن شجاعاً جريئاً .
    • تحدَّ نفسك، وأرغمها على المجازفة، وأقنعها أن المراتب العالية لا تتأتي إلا بالمجازفة والإقدام والهمة العالية وخوض الصعاب .
    • وافق على بعض الخوف على أساس أنه طبيعي وجيد .
    • ذكر نفسك بأن كل رجل مشهور كان عرضة للخطأ، فلا حرج من الإخفاق في الأمر .
    • تصور نفسك متحدثاً جيداً .
    • اعتقد أن الجمهور في صفك .
    • تخيل أن الحضور لا يفهمون شيئاً، أو افترض عدم معرفتهم تماماً بالموضوع أو ضآلة معلوماتهم في هذا الشأن .
    • أقنع نفسك أن تبعات خوض هذا المضمار أخف وطأة من تبعات التراجع والتردد والرضا بالدون .
    • استشر أولي الخبرة والاختصاص فلعلك تجد عند بعضهم ما يثبت فؤادك ويقوي جنانك ويثير همتك .
    • تذكر دائماً أننا نخطئ كثيراً عندما نعتقد أن الحضور يحصون حركاتنا إحصاءً دقيقاً .
    • تدرج في التدريب والإلقاء والخطابة، وابدأ في منتديات صغيرة ومع فئات قليلة ذات المستويات المحدودة .
    • إن استطعت أن لا تبدأ التدريب والإلقاء والخطابة أمام أناس تربطك وإياهم صلات وثيقة فافعل .
    • احضر دورة تدريب مدربين .
    • أمسك بجسم صلب (عصا أو خشبة المنبر أو أطراف المنصة أو غير ذلك) إن تيسر لك ذلك .
    • خذ نفساً عميقاً ثم أخرج الهواء إخراجاً هادئاً لتهدأ نفسك .
    • ابتسم ابتسامة خفيفة .
    • ابدأ الكلام بحمد الله والثناء عليه .
    • إذا لم تستطع النظر إلى عيون المشاركين فانظر أعلى قليلاً من مستوى رؤوسهم أو انظر إلى جباههم .
    • تصنع التمكن والاستعداد والثقة بالنفس(من حيث النظرات والالتفات والحركة وغيرها) .
    • تحدث بهدوء واضبط أعصابك وان تكلفت ذلك .
    • عرف نفسك للمشاركين، وتعرف عليهم .
    • أذب الجليد، وأوجد وضعاً غير رسمي (ودي وأخوي) أثناء البرنامج .
    • ابدأ بتناول الموضوعات السهلة والبسيطة والتي لا تثير جدلاً ولا اعتراضاً .
    • استخدم لغة الجسم بإتقان مع تجنب التكلف .
    • تحرك بخطوات ثابتة وهادئة داخل القاعة وفي أوساط المشاركين، وأحرص على حفظ أسماء المشاركين واستخدامها .
    • أشرك المتدربين في الحوار والنقاش، واحرص على الرد على الاستفسارات والأسئلة وعدم التردد في مجابهة المواقف أو تمييعها



    [size=24][size=24]واليكم المشكله والحل lol! بعثت الينا احد ى زوار المنتدى فقالت

    فقدان الثقة وضعف الشخصية.. العلاج في خطوات
    رسالة عاجلة لا أعرف كيف أبدأها، وهل أستطيع أن أوصل لك مشكلتي؟ وهل ستتمكن من فهم هذا المشكل فأنا أحتاج إلى نصائحك فأنا أستاذة في التعليم الثانوي أعاني من مشاكل في عملي بدأت تؤرقني وأنزعج منها كثيرا، خاصة إني ضعيفة الشخصية ولا أثق في نفسي ولا أحسن التعامل مع الناس وحتى مع تلاميذي.

    فأنا أميل كثيرا إلى السكوت ولا أحب الكلام ولا أحسن التعامل مع التلاميذ فتراهم يتكلمون في الفصل ويصدرون أصوات كلما التفت إلى السبورة وهذا بات يغضبني كثيرا وأصل إلى حد الإصابة بانهيار عصبي جراء ذلك.

    أريد أن أتعلم فن التعامل مع الناس فعيبي هو إني أحب السكوت أكثر من الكلام فلا أحسن التصرف في كل المواقف فأحيانا أقول يجب أن أتكلم ولكن في قرارة نفسي أقول فيما يفيد كلامي؟، وأقول كذلك في قرارة نفسي ماذا أقول في هذا الموقف؟ وماذا أقول في ذلك فلا أحسن التصرف بتاتا.
    أحس أن رأسي فارغ لا يمكنني التفكير كيف أتصرف، وبالتالي لا يمكنني الكلام وأنسى كثيرا فأحس نفسي أشد غباء.(هذا التصرف ليس في عملي فقط وإنما في البيت أيضا لا أحب الكلام انزعج من كل شيء).

    أفكر وأفكر فلا أجد ما أقول وكأن رأسي فارغ تماما، ثم أميل إلى السكوت فأنا أحب هذا السكوت لكي أهرب فلا أعرف ماذا أفعل لكي أحب الكلام وأجيده مع الآخرين فأري نفسي دائما أقل مستوى وأحيانا أكره الكلام.

    فأصبحت أكره عملي وأكره الناس وفي كثير من الأحيان أصل إلى حد أريد التوقف عن العمل.

    أظن أن مشكلتي بدأت من المنزل فمنذ صغري وأنا أصغرهم سنا فوالدي أتى بي إلى الحياة عن طرق الخطأ فأنا أمقت مكاني داخل هذه العائلة فهذا أثر علي كثيرا فكنت لا أحكي كثيرا عن البيت وحتى الآن رغم وفاة والدي.

    كنت في صغري لا أتعامل كثيرا مع زميلتي وحتى الآن وإن تعاملت لا يكون بشكل عفوي، دائما أقول متى تكف عن الكلام فلا أعرف ما أقول ولا كيف أتصرف.

    لقد كان أبي صعب المزاج كنا نسكت كثيرا في البيت لخوفنا منه أن يسمع ما نقول فمنع أختي الكبيرة من الخروج حتى لزيارة الأقارب فهذا أثر علي كثيرا فأنا أتأثر بأختي كثيرا بكوني أبقى معها كثيرا ولا نتعامل لا مع الأقارب ولا مع الجيران. ورغم أنه مات فنحن نعيش وكأنه لا يزال في الحياة.

    أريد حقا أن أطور نفسي ولا أعرف كيف؟ ستقول لي بالقراءة والقيام بمبادرات اجتماعية، وأن أقول لك أنا لا أفهم حتى تقول لي ما نوع الكتاب الذي أقرؤه وكيف أتصرف فأنا محدودة التفكير بل لا أعرف كيف أفكر أصلا ولا أفهم كيف يكون إنسان مثقف؟

    ماذا علي أن أفعل كي أصبح كذلك لكي أرقى إلى مستوى أحسن لكي أجيد التعامل مع الناس وحتى لا أخسر عملي فأنا أحتاجه وحتى لا أصاب بانهيار عصبي فأرجو أن تدلني فأنا معتمدة على دقة كلماتك حتى توصلني إلى بر الأمان.
    نسيت أن أقول لك أن كل شيء أراه تافه وحتى الأشخاص تافهين وكل شيء لا يستحق المعاناة كرهت نفسي وكرهت كل ما في حولي

    اليكم الحل
    ما تتحدثين عنه يشير أكثر ما يشير لسمات الشخصية التجنبية، وقد يصل عند بعض الأشخاص لدرجة الاضطراب، ويعرف كذلك باضطراب الشخصية التجنبية، ولن يتمكن أحد من الجزم بأنه اضطراب أو مجرد سمات من نص إلكتروني؛ لأنه يحتاج إلى كثير من التفاصيل.

    وعلى أية حال فإن الشخصية التجنبية يشعر فيها الإنسان بانزعاج من المحيط الاجتماعي حوله -لاحظي حين قلت: أنزعج ممن أتحدث معه أو يتحدث لي وأكره أصوات تلاميذي...إلخ- ويشعر كذلك بالخوف والجبن من تقييم الناس له بحيث يكون شديد الحساسية لأي انتقاد قد يوجه له فيؤثر الصمت، ويبدأ ظهور الاضطراب غالبا في بداية المراهقة حيث تظهر عليه تصرفات كثيرة مثل: أنه يتأذى كثيرا من انتقاد أحد لتصرفاته، أو لمجرد شعوره بأن أحدا لا يستحسن تصرفاته، ولا يتخذ أصدقاء إلا بصعوبة كبيرة جدا؛ فهو لا يأتمن أحدا ليكون صديقا له، وغالبا ما يكون صديقه الوحيد من الأقارب المقربين، وإذا أراد إقامة أي صداقات فلابد أن يكون ضامنا تماما بأنه سيكون محبوبا لديه، ويتجنب النشاطات التي تتطلب تجمعات أو اختلاطا اجتماعيا، ويكون شخصا كتوما متحفظا لا يتحدث كثيرا لخوفه مما قلناه سابقا، ويخاف من الارتباك أمام الآخرين؛ لذلك يتخفى في كثير من الأحيان من هذا الشعور بالارتباك بالبكاء أو الخجل أو أعراض القلق، والتي منها شعورك بفراغ رأسك وعقلك من أي شيء.
    ونظرته لنفسه هو: أنه غير كفء، وأنه لا يسترعي انتباه أحد، وأنه ناقص عن الآخرين، ووجد أنه في بعض تلك الشخصيات من يبالغ كثيرا في الإعياء الذي سيصيبه إذا قام بأي عمل خارج أعماله الروتينية؛ فيتصور أنه سيصاب بتعب شديد أو إعياء بالغ إن قام بعمل جديد عليه فيرفضه متعللا بتوقع هذا الإعياء.

    والحقيقة أن ما ذكرته في سطورك يشير لوجود الكثير من تلك الأعراض، لذلك أنت تحتاجين أن تسيري في ثلاثة خطوط رئيسية لتقهري هذه السمات أو ذلك الاضطراب قدر إمكانك:
    الأول: هو أن تري حقيقة ما تشعرين به "الاستبصار"، فرؤيتك له وفهمك له سيكون جزءا كبيرا جدا من علاجك وراحتك النفسية، فاجلسي مع نفسك في هدوء واعرفي أن ما تعانين منه يعود بالأساس لفقدك ثقتك بنفسك ونظرتك الغير منصفة لها.

    ورغم أن الثقة بالنفس أول من يرسخها في شخص الإنسان هما أبواه، ورغم معرفتك بأنك جئت للحياة على غير رغبة من والديك كان لها أبلغ الأثر؛ فإنه رسخ لديك مفهوم أنك شخص"غير مرغوب" في وجوده مما جعلك تتقوقعين على نفسك، وتشعرين بأنك غير جديرة بحب واهتمام الآخرين.

    إلا أن بيئتك المتحفظة والغير منفتحة على الآخرين، وكذلك شخصية والدك الذي كان يمثل لك منطقة الاقتراب منها محظور؛ لأنها مرعبة ومنتقدة وموجعة حيث خلق لديك شعورا كبيرا بعدم الأمان كان لها الأثر الأكبر!.
    لذلك سيكون الخط الرئيسي الثاني هو: تغير صوتك الداخلي لنفسك حين تتحدثين لها، وهذا هو أهم تدريب ستحتاجين لممارسته دوما، ورغم صعوبته إلا أنه من صميم العلاج؛ حيث تغيرين حديثك لنفسك من الشكل السلبي المرضي الذي يسبب لك المزيد من التقوقع والإحباط إلى حديث حقيقي إيجابي يشجع على المزيد من التقدم.
    فمثلا: تستبدلين حديثك لنفسك من "أنك غبية بلهاء لا تعرفين كيف تتكلمين" بـ"أنا أتصور ذلك فقط في رأسي والدليل أنني استطعت أن أتعامل مع التفتيش مثلا"، أو "أنا فقط أحتاج أن أزيد من ثقتي بنفسي بأساليب جديدة"، أو "كل البشر معرضون أن يقولوا أمرا غير صحيح فلا داعي لكل هذا الخوف"، أو "يتعلم الإنسان من خطئه"، أو "ماذا سيحدث إن أخطأت هل سيعلقون لي المشنقة؟"، أو "لست غبية.. أنا فقط لم أجرب"... وهكذا.
    هذا التدريب غاية في الأهمية؛ لأنه سيغير طريقة تعاملك مع نفسك، وسيساعدك على تحقيق المزيد من الإنجاز خاصة كلما استطعت أن تتقدمي خطوة للأمام.

    وهذا يجعلني أحدثك عن الخط الرئيسي الثالث وهو:
    "الاستعداد للمواجهة"، فلا مفر من مواجهة المواقف التي تتجنبيها ليحدث التغير، ولا مفر من أن تقومي بها بنفسك؛ فلا السماء ولا البشر سيقومون عنك بما يجب أن تقومي به عن نفسك؛ لأنه "دورك" أنت في تلك الحياة.
    والمواجهة ستحتاج للكثير من الاقتراحات والتدريبات ولن أتمكن من سردها جميعها ولكن يمكنني اقتراح بعضها عليك:
    *تدريب المرآة.. فيمكنك التدريب أمام المرآة وكأنك في فصلك تشرحين الدرس وتتحدثين للطلاب، على أن تكوني متمكنة من الدرس الذي تقومين بشرحه وتتوقعي تساؤلات طلابك وتنظري لنفسك بعين "المصححة" وليس بعين "الناقدة" فتحسنين جملة أو تحسنين تعبير وجهك لأمر تحبينه حتى تصلي لدرجة ترضين عنها، وتكرري هذا كثيرا حتى تتمكني تماما من الحديث والنقاش مع طلابك، بل وتتمكني من وضع سيناريو لنفسك تقوليه لمن يقوم بصخب أو شغب داخل الفصل.
    *تدريب التخيل الهرمي؛ حيث تقومين فيه بإغماض عينيك متخيلة موقفا تتصورين أنه صعب عليك وكأنك تشاهدين فيلما سينمائيا تشاركين فيه، وتبدئين بمواجهة الموقف بدرجة بسيطة وحين تظهر عليك أعراض التوتر أو القلق اخرجي من الموقف لتتذكري أمرا آخر يروق لك وتشعري فيه بالراحة وعدم التوتر، ثم تعودي للموقف من جديد حتى تتخطي صعوبة أول مرة ثم تكملي باقي الموقف بدرجة أكبر من المواجهة.

    فإن شعرت بالتوتر والخوف فعودي ثانية لما يروق لك لتتخلصي من توترك وخوفك، ثم تعودين ثانية للموقف حتى تتجاوزي ما وقفت عنده المرة السابقة ثم تزيدين في مواجهتك للموقف بشكل أكبر... وهكذا.
    *التدريب العملي؛ حيث تتخذين مجموعة قليلة ممن يحيطون بك كمجال للتدريب العملي لك في المواجهة والتحدث والتعبير عن رأيك وليكن في البداية من يعيشون معك في المنزل لتتدرجي شيئا فشيئا لتنقلي تدريبك لمجال أوسع وهكذا، ولم أقترح محاولة الالتحاق بدورات تدريبية عن مهارات التفكير والتواصل الاجتماعي؛ لأنك تحتاجين لمثل تلك الأمور بشكل خاص يهدف للعلاج أكثر من المعرفة.
    يبقى أن أعترف لك بأن ما اقترحته ليس هينا، ولكن الكثيرين ممن عانوا مما كنت تعانين منه قد تغيروا كثيرا لسببين:
    أولهما: أنهم كانوا يملكون الرغبة القوية في التغيير.

    ثانيهما: أنهم بذلوا الجهد والوقت بصدق للتدريب والمواجهة، والحمد لله أنك ترغبين بقوة في التغيير فلا ينقصك غير "المقاتلة" على التدريب.
    وإن وجدت بعد فترة منطقية من المحاولات عدم تغير ملحوظ فعليك التواصل مع طبيب نفسي يعالج بالعلاج المعرفي السلوكي ليشمل علاجه تدريبات وتغيير مفاهيم وجلسات تفريغ نفسي وإلحاقك بعلاج جماعي يعينك على التدريب على مهارات التواصل وغيره بجانب بعض الأدوية.
    يقول المرشد النفس
    أرحب بك أختي العزيزة.. إن مشكلتك تنحصر في فقدان الثقة بالنفس والذي سبب لك ضعفا في القدرة على التواصل الاجتماعي؛ وذلك لظروف التنشئة الصارمة من الأب التي مررت بها.. تخبريني أن تفكيرك محدود، مع أني أراك صاحبة تفكير جيد، ولك قدرة جيدة على تحليل الأمور.
    أنت تشعرين بمشكلتك وتعرفين أسبابها ووضعت لها تحليلا منطقيا وصحيحا، فكيف تكونين صاحبة تفكير محدود؟! كذلك نجحت في دراستك وأصبحت مدرسة للمرحلة الثانوية، وهذا دليل على النجاح..

    أنت فقط ينقصك التخلص من تلك الأفكار السلبية التي تسيطر عليك بشأن تقديرك لذاتك.
    واعلمي أن الثقة بالنفس مكتسبة فنحن نكتسب ثقتنا بأنفسنا من الآخرين وهذا منذ الصغر، فنحن نكتسبها في البداية من تعليقات الوالدين الإيجابية نحونا، ومن امتداحهم لنا، ومع تطور العمر واتساع دائرة علاقتنا الاجتماعية تزداد ثقتنا بأنفسنا، ولأنها شيء مكتسب وليس موروثا فإنه يمكنك اكتسابها.
    ظروف تنشئتك أفقدتك ذلك منذ الصغر، ولكن يمكنك أن تحصلي عليها وأن تنميها، فالأشخاص البارزون يتسمون بالثقة بالنفس والتي يكتسبونها من النجاحات التي يحققونها مهما كانت بسيطة.
    إننا جميعا نتسم بالضعف، وقد نتأثر من فعل أو قول يقوم به الآخرون تجاهنا، وعندما نتعرض للهزيمة أو لجرح من أشخاص آخرين فقد نشعر للحظات بألم وباهتزاز في ثقتنا بأنفسنا، ولكننا سرعان ما نعتبر هذه مشاعر مؤقتة ونتماثل للشفاء، ونستفيد من خبرة التعلم من تجاربنا التي مررنا بها، فلا يوجد فائز على طول الخط.
    طبيعة الحياة أننا نحقق نجاحات، ونتعرض لكبوات وأزمات، ولا يجب أن تجعلنا الأزمات نشكك في قدراتنا على النجاح، بل يجب أن نستفيد من الأخطاء التي وقعنا بها لنستمر؛ لأن الخطأ فرصة للتعلم.

    ولا يجب أن يقلل هذا من تقديرنا لذاتنا، فلو اعتقدت أنك ستفشلين فإن هذا حتما سيحدث، ولكن لو وثقت من قدرتك على النجاح واعتبرت أن هذه المواقف عابرة تحدث لكثير من الأشخاص ولست وحدك التي تمرين بها فإنك حتما ستتجاوزين هذا الموقف وتنظرين للأمام، وتذكرين دائما أنه لا يمكن لأحد أن يحظى بالتألق واللمعان طول الوقت، والبشر مختلفون؛ فهناك من يحب الشخصية الهادئة التي لا تثرثر كثيرا، وهناك من يحب الشخصية المفعمة بالطاقة فلا يمكن أن ترضي جميع البشر طول الوقت.
    كوني نفسك ولكن مع تعديل لبعض المهارات التي ترينها معوقة لك في حياتك؛ فجميع البشر يوجد بهم سلبيات، وجميعنا من وقت لآخر نحاول تطوير أنفسنا لتحقيق التقدم، ورغبتك في تحقيق ذلك يدل على هذا فأنت تريدين الوصول للأفضل.
    وسأضع لك بعض الخطوات التي يمكن أن تتبعيها للوصول لتحقيق الثقة بالذات وتنمية المهارات الاجتماعية:

    -تحدي أفكارك السلبية التي تسيطر على الذهن عند التعرض للمواقف الاجتماعية؛ فإذا تمكن الإنسان من تحدي تلك الأفكار والتغلب عليها فسوف يتصرف تلقائيا بصور طبيعية، فلا تفكري في خوفك من الفشل بل كوني واثقة من قدرتك على النجاح.
    -كوني مبتسمة أثناء دخولك في أي مكان أو أثناء حديث الآخرين معك؛ فالابتسامة تذيب الجليد أثناء التفاعل مع الآخرين.

    -لا تبدئي التغيير سريعا أو تضعي لنفسك مستويات عالية؛ لأن ذلك سيشعرك بالإحباط، ولكن ضعي أهدافا بسيطة لكل يوم حتى تستمعي بنجاحاتك كأن تسألي عن أحوال جيرانك أو تجرين اتصالا هاتفيا بأقاربك لمدة قصيرة لتسألي عن أحوالهم.. وبالتدريج يمكنك زيادة فترة الاتصال.

    - كافئي نفسك على أي نجاح تحققينه مهما كان بسيطا من وجهة نظرك.

    - حددي في ورقة المواقف التي تجدين صعوبة في مواجهتها وابدئي في تدريب نفسك عليها بعد أن تضعي لها تدريجا، مثل أن تحددي أنك ستضعين الهدف الأول وتحاولين تعديله لفترة من الوقت، وبعد أن تشعري بتحسن انتقلي للهدف الثاني وهكذا، وركزي على هدف واحد فقط حتى لا تتشتتي بالأهداف الأخرى.
    - حاولي أن تكوني نفسك.. انفتحي على الآخرين ولا مانع من أن تتعرضي للانتقاد فلا تخشي من ذلك، وهناك مقولة لممثل غربي مشهور يقول: "الرجل الذي يخاف أن يظهر بشكل سيئ هو الرجل الذي يهزم دائما".

    -لا تقولي لا أستطيع عمل هذا ولكن قولي ليس لدي القوة الكافية لذلك ولكن سأحاول تحقيقه.

    - اجعلي تفكيرك أكثر تفاؤلا وكوني مستبشرة دائما كما في الحديث «بشروا ولا تنفروا».

    - ابدئي بالتعامل مع الأشخاص الودودين، وتجنبي قدر الإمكان التعامل مع الأشخاص حادي الطباع الذين ينتقدون بشكل مستمر وهذا بداية فقط حتى تطوري ثقتك بنفسك وتصبحي قادرة على مواجهة هذا النقد وتقبله.

    - تذكري دائما أن حياتك ملكك تشكلينها كيفما تشائين.. فهل تختاريي أن تشكليها بشكل باهت، أم أن تجعليها مزدهرة؟ أنت من يملك القرار.. انظري دائما إلى ما تفعلينه على أنه سهل وسوف يكون كذلك.
    - لبناء علاقات جيدة مع الآخرين يجب أن نبدأ بأنفسنا أولا فابدئي في الاقتراب من الآخرين وإلقاء التحية عليهم والسؤال عن أحوالهم، والإنصات الجيد لمشاكلهم ومشاركتهم همومهم بإبداء التعاطف والتشجيع..

    - يمكنك أن تمارسي ذلك على مستوى التخيل بأن تجلسي باسترخاء وتتخيلي ماذا ستفعلين غدا عند الذهاب للعمل والمواقف التي ستقابلك وكيفية الرد عليها، ثم مارسيه على مستوى الواقع.

    -يمكنك الالتحاق بتدريبات في مجال التنمية البشرية لدى متخصصين واسألي عن هذا في مراكز التدريب في بلدك.

    -أنت تحتاجين أيضا إلى القراءة، فمكتبة مثل مكتبة "جرير" تقوم بترجمة العديد من الكتب المفيدة في هذا المجال التي يمكنك اقتناؤها، ويمكن أيضا البحث على الإنترنت فهناك كتب مفيدة عن (التواصل- تنمية مهارات الذات- الثقة بالنفس).
    - ترين أن الحياة تافهة لأنك لا تضعين هدفا لحياتك ولا تعرفين كيف تستمعين بها فضعي هدفا لحياتك، وحاولي أن تعيشي من أجل تحقيقه فهذا سيعطي لحياتك معنى..

    قد يكون الهدف يتمثل في مشاركتك في بعض الأعمال الخيرية مثل دور الأيتام أو المسنين؛ فإسعادك للآخر سيجعلك تشعرين بالسعادة، أو استكمالك لدراساتك العليا، أو تعلم شيء جديد مثل الحصول على تدريبات في مجال معين تهتمين به، ومساعدة زملائك في أعمالهم، واقتراح تطوير بالمدرسة التي تعملين بها، ومساعدة الطلبة في مرحلة المراهقة التي يمرون بها، وإرشادهم ومساعدتهم على مشاكلهم.. هناك أهداف كثيرة فقط تخيري هدفا لحياتك حسب اهتماماتك.
    - لكي تغيري أي شيء فيك فلابد أن تقبلي حقيقة أنه توجد أشياء يمكن أن نسيطر عليها، وأخرى لا يمكن أن نسيطر عليها، وسنبدأ بتغيير ما يمكننا السيطرة عليه، كما أننا لا نستطيع التحكم في ردود أفعال الآخرين، ولكننا نستطيع أن نتحكم في ردة فعلنا تجاههم.
    - لا تطلبي أن تحققي تغييرات جوهرية في شخصيتك ولكن فقط أنت تحتاجين أن ترمي الماضي خلف ظهرك، وأن تنسي الطريقة التي عاملك بها والدك أو تعامل بها معك الآخرون بشكل سيئ، وأن تفكري في تطوير المستقبل لا في التجارب الفاشلة التي مرت بك.

    - أخرجي مخاوفك بعيدا، وتخلصي منها، واعتبري نفسك من اليوم إنسانة جديدة تتسم بالتفاؤل والحيوية وتنوي تحقيق التغيير.. هكذا يبدأ التغيير بالقضاء على أفكار الماضي الخاطئة ووضع أفكار جدية متفائلة.

    سألخص لك الخطوات في النهاية.. عليك أن:
    - تقيمي ذاتك وأن تتقبليها كما هي.
    - ابدئي بمراجعة نقاط قوتك وضعفك.. حددي ما تحبينه لنفسك وما لا تحبينه، وتذكري أن تتقبلي نقاط الضعف؛ لأن هناك آخرين أيضا بهم نقاط ضعف، ولكن ستحاولين تدريجيا تعديل ذلك.
    - تعلمي من الفشل، وضعي خطة ليومك وهدفا لحياتك.
    - حتى تتخلصي من الأفكار السلبية ابدئي بالأفكار السلبية البسيطة وتخلصي منها، ثم انتقلي إلى الأفكار الأكبر.
    - ركزي على الإيجابيات.
    - تعلمي أن تتعاطفي مع الآخرين.
    - فكري قبل أن تتحدثي.
    - تعلمي أن تفرقي بين فشلك في الموقف ورأيك في نفسك كإنسان.
    - احصلي على تدريبات، وابحثي عن القراءات المفيدة.

    وفقك الله.. وأتوقع لك نجاحا وتقدما باهرا؛ فما دمت تشعرين بالمشكلة فأنت قادرة على حلها.




    [/size]

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 18 نوفمبر - 9:00