أخصائى نفسى فى مدرستى

أخصائى نفسى فى مدرستى

استشارات وردود نفسية اجتماعية عامة ومشكلات سلوكية وتربية نفسية

هل تقدر المرأة على أن تعيش بدون رجل
الاخصائى النفسى

    من مشكلات المرأة العاملة

    شاطر
    avatar
    أمير الصاوى
    Admin

    عدد المساهمات : 151
    تاريخ التسجيل : 06/03/2010
    العمر : 38

    من مشكلات المرأة العاملة

    مُساهمة من طرف Ø£Ù…ير الصاوى في الجمعة 2 يوليو - 7:06


    من مشكلات المرأة العاملة

    الحمدلله الذي أكرمنا بالإسلام الذي هو خير دين ، ومن علينا بأن جعلنا من أتباع سيد المرسلين ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، هدانا إلى صراطه المستقيم ، ونشهد أن محمدا عبده ورسوله الناصح الأمين ، اللهم صل وسلم وبارك وأنعم على عبدك ورسولك سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
    اللهم إنا نسألك قلوبا تقية ، وأعمالا مرضية ، وسعادة أبدية ، كما نسألك يا الله أن تنير أبصارنا وبصائرنا لنرى الحق أينما كان .
    أيها الأخوة والأخوات

    بين الآونة والأخرى ترتفع بعض الأصوات بمر الشكوى ، من المشكلات التي تواجهها بعض الأسر والعائلات نتيجة لخروج المرأة للعمل وغيره وعدم مراعاة ظروفها ، وخصوصا الأمهات منهن .
    بادىء ذي بدء أقول إن كل مشكلاتنا ناتجة عن إبتعادنا عن منهج الله تعالى ، قال الله تعالى " ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى " . وتأتي المشكلة الأولى في هذه القضية بترك الحبل للمرأة على الغارب ، لتخرج من بيتها متى شاءت ، ولأي أمر كان ، وهذا مخالف لأمر الله تعالى في حقها ، قال الله تعالى " وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى " . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان . رواه الترمذي عن ابن مسعود .

    وهذا لا يدل على منع المرأة من الخروج من بيتها مطلقا ، ولكن يجوز لها الخروج من بيتها لحاجة شرعية ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أذن لكُن في الخروج لحاجتكن . رواه البخاري .

    وقال صلى الله صلى الله عليه وسلم : لا تمنعوا إماء الله مساجد الله . متفق عليه . ولكن شرط لخروجها أن تكون مستترة ، متحجبة بالحجاب الشرعي ، ملتزمة بالآداب الإسلامية يقول تعالى"
    وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُون".

    وإذا خرجن يجب أن يتجنبن مزاحمة الرجال ، والإختلاط بهم ، إلا لحاجة ماسة ، فعن أبي أسيد الأنصاري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو خارج من المسجد فاختلط الرجال مع النساء في الطريق ، فقال للنساء : اتسأخرن فإنه ليس لكن أن تحققن الطريق ، عليكن بحافات الطريق . فكانت المرأة تلتصق بالجدار ، حتى أن ثوبها ليتعلق بالجدار . رواه أبوداود والبيهقي في شعب الإيمان
    .
    ويجب أن لا تعمل المرأة إلا في المجال الذي يناسب طبيعتها ومكانتها ، أما أن تتشبه بالرجال وتزاحمهم في كل مجال ، ففي ذلك كل الضرر ، خلقيا واجتماعيا واقتصاديا .

    أما خلقيا وإجتماعيا فيكفي أن ننظر إلى المجتمع الغربي لنحكم بأنفسنا ، أما إقتصاديا فإن المرأة إذا زاحمت الرجال في أعمالهم ، تعطل بعض الرجال عن العمل وانتشرت البطالة بين الرجال وتشردت أسرهم .

    إن أهم وظيفة تقوم بها المرأة ، هي تصريفها لشؤون مملكتها ورعايتها لأمر زوجها وأبنائها ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت بعلها دخلت الجنة .

    وإن إهمال المرأة لشئونها بيتها ، وإعتمادها على الخادمات كان سببا لمشكلات كثيرة لا تعد ولا تحصى ، وقد ظهرت بعض المشكلات في مجتمعاتنا فنسأل الله العفو والعافية .

    وإن كان لا بد للمرأة من العمل إما لحاجتها إليه ، أو لحاجة المجتمع إلى وظيفتها كما في حالة الطبيبات والمدرسات والممرضات والقابلات ...إلخ ، فيجب أن نراعي طبيعتها الجسدية وافجتماعية - كزوجة وأم .

    فليس بالضرورة أن يكون وقت عملها كالرجل ، ففي كثير من الدول الغربية تشتغل المرأة نصف دوام - أي نصف الوقت فقط - إما بنصف راتب أو براتب كامل .
    بل إن كان عندها عدد معين من الأولاد ، وتعطي راتبا كاملا من الدولة مكافأة لها على عنايتها بأولادها
    .
    فمن الظلم بالمرأة العاملة وأسرتها أن نعاملها كالرجل ، تعمل بالورديات ، وتستلم في كل حال الخفارات ، ونضيف عليها ساعات زائدة ، فكل هذه الأمور تتعارض مع واجبها الأساسي ، وهو العمل كأم ، ويتعارض مع أخلاقنا ومبادئنا التي تحث على إكرام المرأة .

    فنسأل الله تعالى أن يعيدنا إلى ديننا وأن يوفقنا إلى كل خير



      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 23 أكتوبر - 16:38